القاضي التنوخي
306
الفرج بعد الشدة
الباب الثّالث عشر فيمن نالته شدّة في هواه ، فكشفها اللّه عنه وملّكه من يهواه 467 رأى القطع خيرا من فضيحة عاتق حدّثنا أبو بكر محمّد بن بكر البسطامي ، غلام [ 287 غ ] ابن دريد وصهره ، قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن دريد ، قال : حدّثنا أحمد بن عثمان العلى « 1 » عن أبي خالد عن الهيثم بن عديّ ، قال : كان لعمرو بن دويرة السحيمي « 2 » أخ قد كلف بابنة عمّ له كلفا شديدا ، وكان أبوها يكره ذلك ويأباه . فشكاه إلى خالد بن عبد اللّه القسري ، أمير العراق ، أنّه يسيء جواره ، فحبسه ، ثم سئل خالد في أمر الفتى ، فأطلقه ، فبقي الفتى كلفا بابنة عمّه ، وهو ناء عنها مدّة . ثم زاد ما في نفسه ، فحمله الحبّ على أن تسوّر الجدار عليها ، وحصل معها .
--> ( 1 ) كذا ورد الإسناد في م وغ ، أمّا في ر فقد ورد الإسناد مختصرا ، قال : حدّثنا خالد عن الهيثم بن عديّ ، وفي ن ، ونشوار المحاضرة ، في القصّة 4 / 131 ورد الإسناد عن البسطامي ، عن أبي بكر ابن دريد ، عن أحمد بن عيسى العكلي عن أبي خالد عن الهيثم بن عديّ ، والإسناد الأخير هو الصحيح . ( 2 ) في القصّة 4 / 131 من نشوار المحاضرة ، ورد فيها اسم عمرو بن دويرة السحمي ، وقد ذكر صاحب اللباب 1 / 534 و 535 أنّ السحمي : نسبة إلى سحمة ، بطن من ثعلبة ، والسحيمي : نسبة إلى سحيم ، بطن من حنيفة .